من القرى الجنوبية لمدينة طولكرم وتبعد عن طولكرم حوالي 10 كم على الطريق بين مدينة طولكرم وقلقيلية، وتقع على الحدود عام 1967 وتم خلال احتلال 1948 مصادرة اراضي القريه التي تقع بالقرب من ام خالد وتحديدا في المنطقة المحصوره بين ام خالد وسيدنا علي، وبعد بناء جدار الفصل العنصري أصبحت أغلب اراضي القريه تقع خلف الجدار والمرور إلى تلك الاراضي يشكل مشكلة ضخمة لاصحابها، وتعد هذه القرية من أكثر قرى الكفريات التي تضررت بشكل كبير من جدار الفصل العنصري ومن القرى المعروفة بمنطقة الكفريات، يزرع في أراضيها الزيتون واللوز بعد عام 1967 م قامت إسرائيل باستقطاع أرض من هذه القرية وضمها إلى مستوطنة سلعيت.
صور كلمة آرمية بمعنى الصخر القاسي تقع هذه القرية في الجنوب الشرقي من مدينة طولكرم، وعلى بعد 12 كيلو مترا منها. وبلغت مساحة أراضيها (19666) دونماً. قُدر عدد سكانها في عام 1922 حوالي (271) نسمة. وفي عام 1945 (740) نسمة.
تحيط بهذه الأراضي، أراضي قرى كفر جمال وكفر زيباد وكفرعبوش وكور وسفارين وشوفة والراس والطيبة وقلنسوة وبركة رمضان وخربة الزبابدة. يزرع في أراضي كفر صور الحبوب والخضار وفيها 1675 دونما مغروسة بالزيتون وفيها أشجار اللوز والقليل من العنب والتين. وكان في القرية الكثير من الأغنام ومئات الأبقار يستفيدون من لحومها وألبانها.
يوجد في القرية مدرستين الأولى ثانوية مختلطة وتحوي500 طالبا وطالبة، والأخرى أساسية مختلطة وتحوي250 طالب وطالبة
قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (858) نسمة. وكان ذلك في 15 / 4 / 1948 م. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (5271) نسمة الذين نزحو في النكبة إلى اراضي قرية كفر قدوم والي الكويت والاردن. وعلى أنقاض القرية أقام الصهاينة مستعمرة (بيت يشوشوع) ومستعمرة (تل يزحاق) ومستعمرة (كونتير) ومستعمرة (سلعيت) حيث قامت فيها معركة بين الصهاينة والثوار في عام 67 وكبد الثوار فيها الصهاينة خسائر كبيرة.


