يواجه اللاجئون الفلسطينيون منذ اقتلاعهم عام 1948, مشكلة ليس كونهم لاجئين طردوا من وطنهم ولكن تكمن المعضلة في تحديد مصطلح من هو اللاجئ؟” بالنسبة للاجئين الفلسطينيين أنفسهم يستطيعون تعريف هويتهم وتحديد مصطلحهم بأنهم شعب آمن طرد من وطنه ودياره بقوة البطش والسلاح وأصبحوا بفعل ذلك لاجئين في المنافي والشتات ومن حقهم النضال بكل الوسائل من العودة الى ديارهم التي شردوا منها.
صاغت وكالة الأونروا تعريفاً خاصاً ومحدداً للاجئ الفلسطيني يلبي احتياجاتها الخدماتيه التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس, ونص هذا التعريف على أن: ” اللاجئ الفلسطيني هو الشخص الذي كان مكان إقامته العادية في فلسطين لمدة لا تقل عن عامين سابقين لنشوب النزاع العربي – الإسرائيلي عام 1948 ( من يونيو/ حزيران 1946 إلى مايو/ أيار 1948), وهو الشخص الذي فقد جراء ذلك النزاع بيته وسبل معيشته, وأصبح لاجئاً ومسجلاً لديها في أحد الأقطار التي تمارس فيها الوكالة عملياتها “. وقد تم توسيع هذا التعريف لاحقاً ليشمل ذرية اللاجئين حيث يستفيدون من خدمات الأونروا بشرط أن يكونوا مسجلين لديها ويقطنون في مناطق عملياتها وبحاجة الى المساعدة “.
لتحميل الدراسة


