في ذكرى مرور أربعة وستين عاما على النكبة/ احتلال فلسطين وقيام دولة الكيان الصهيوني …
معطيات وأرقام حول الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات كما في 1/1/2012
إعداد: غازي الصوراني.
المقدمة:
رفاقي وأصدقائي الأعزاء … يسعدني أن أقدم لكم ولكل المعنيين من أبناء شعبنا في ذكرى مرور أربعة وستين عاماً على النكبة 1948، حصيلة جهد متواضع أنجزت من خلاله مجموعة من الجداول والبيانات الإحصائية الموثقة ، والخاصة… بتعداد الشعب الفلسطيني وتوزعه في فلسطين والبلاد العربية والعالم كما في 1/1/2012 ، كما أنجزت مجموعة من الجداول التفصيلية حول اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا كما في 1/1/2012، حرصت على الإشارة إلى اسم المخيم وسنة الإنشاء وعدد اللاجئين المقيمين داخل المخيم ، وعدد اللاجئين المقيمين خارج المخيم، وهي :
جدول رقم (1) : مجموع أبناء الشعب الفلسطيني وتوزيعهم في الوطن والشتات في 1/1/2012
جدول رقم (2) : اللاجئون الفلسطينيون المسجلون لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين كما في 1/1/2012
جدول رقم (3) : اللاجئون الفلسطينيون في الضفة الغربية كما في 1/1/2012
جدول رقم (4) : اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة كما في 1/1/2012
جدول رقم (5) : اللاجئون الفلسطينيون في الأردن كما في 1/1/2012
جدول رقم (6) : اللاجئون الفلسطينيون في لبنان كما في 1/1/2012
جدول رقم (7) : اللاجئون الفلسطينيون في سوريا كما في 1/1/2012
جدول رقم (8) : عدد السكان المقدر في الأراضي الفلسطينية المحتلة 1967 كما في 1/1/2012
جدول رقم (9) : عدد السكان المقدر في الأراضي الفلسطينية المحتلة 1967 حسب العمر والمنطقة والجنس كما في 1/1/2012
وفي هذه المناسبة ، أُعيد التذكير والتأكيد على طبيعة الصراع الوجودي بيننا وبين دولة العدو الصهيوني ، باعتباره صراعاً عربياً إسرائيلياً بالدرجة الأولى، لذلك فإن من بين أهم الأهداف الوطنية والقومية التي يتوجب أن تكون ضمن أولويات برامج كل الأحزاب والحركات والقوى الثورية الديمقراطية العربية عموماً واليسارية خصوصاً ، تتبدى في تفعيل ومواصلة النضال مع جماهير الانتفاضات العربية من أجل تجاوز أنظمة التبعية والتخلف والاستغلال والاستبداد وإسقاطها وإقامة أنظمة وطنية ملتزمة بأهداف الثورة الوطنية التحررية الديمقراطية ، ومن بين أهم أهدافها امتلاك قوة الردع العسكرية والتكنولوجية العربية ، وفي الطليعة منها المقاومة الفلسطينية ، لمجابهة وهزيمة دولة العدو الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية لكل سكانها.. وبدون تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي فإن كل حديث عن حق العودة لشعبنا الفلسطيني إلى وطنه لا يعدو كونه نوعاً من الوهم أو الواقعية الرثة.
للاطلاع على التقرير، اضغط على الرابط التالي:
المصدر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات


