اليوم الرابع عشر من أبريل لعام 2013 ذكرى مجزرة قرية نحالين في قضاء القدس ..
في 14/4/1989 م قامت القوات الصهيونية الغادرة بمحاصرة قرية نحالين ” أم الشهداء ” من جهاتها الثلاث وكان على رأس جيشهم الجبان ، الفطيس اسحق رابين، حيث بدأت باقتحام… القرية منذ ساعات الفجر الأولى ..
تصدى لها المواطنون والشبان والفتية الذين رشقوها بالحجارة الملتهبة وبكل ما علق في نفوسهم من أثر الظلم والقهر الصهيوني ، استمرت المعركة واستمر استبسال الأسود الرابضة في العرين الفلسطيني ..
وكان أبناء شعبنا قد نظموا أنفسهم في مجموعات تذيق المحتلين الموت والرعب على بوابات القرية ، استمرت المواجهة واستمر الصمود وبدأ الشهداء باللحاق بركب العظماء فوق الأرض والعظماء في بطنها ..
انتهى ذلك اليوم الأسود باستشهاد خمسة من خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني وجرح ما يزيد عن 200 مواطن وتدمير الكثير من الممتلكات وحرق المزروعات ..
والشهداء هم :
الشهيد رياض غياضة ” أبو محمد ” الذي ترك طفله الرضيع وخرج لتلبية نداء الصمود والدفاع عن القرية .
الشهيد محمد حسن غياضة ” أبو عبير ” القائد الميداني لمجموعات حركة فتح الباسلة في القرية ، والذي ترك طفلته هو الآخر ولبى النداء ..
الشهيد وليد صافي ، والذي زف إلى عروسه بالجنة قبل عرسه على الأرض بأيام قليلة ..
الشهيد فؤاد عوض وهو أصغر الشهداء ” 16 سنة ” ..
الشهيد صبحي عطية ” قناص المقلاع الذي حيّر بأسلوبه مخابرات العدو الصهيوني ” ..
ولابدّ من التذكير أنه في الثامن والعشرين من مارس عام 1954م ، هاجمت قوة من المظليين الصهاينة قرية ” نحالين ” وقتلت تسعة من أهلها ، وجرحت تسعة عشر شخصاً آخرين ، وكان يقود القتلة في هذه المجزرة الإرهابي ” أرئيل شارون “


