تقع في أقصى الجنوب الشرقي من قضاء صفد وبالقرب من الحدود السورية. تحيط بها أراضي قرى زحلق وطوبي والسميكة وبحيرة طبريا وسوريا. كانت القرية تعرف أيضا بخربة أبو زينة، تقع في سهل يمتد غربي الحدود السورية شمال الموضع الذي يصب فيه نهر الأردن في بحيرة طبريا، وتشرف على أقصى الشمال لشاطئ البحيرة. كانت تربطها طريق فرعية بقرية الطابغة على شاطئ البحيرة، إلى الجنوب الغربي، وبطريق عام أخر يدور حول البحيرة يوصل الى مدينة طبريا. كانت منازلها الحجرية مبنية بين هذه الطريق الفرعية وبين ضفة نهر الأردن. وكان يقيم فيها قوم من قبيلة عرب الشمالنة، اعتنوا بالأرض الواقعة إلى الشمال من القرية بمحاذاة النهر وزرعوا الحمضيات والخضروات. ويستمدون المياه للري وللشرب من النهر ومن ينابيع عدة. في موسم 1944 ـ 1945 كان ما مجموعه 3842 دونما مخصصا للحبوب، و238 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان في جوار القرية مواقع أثرية عدة.
يحيط بالقرية مجموعة من الخرب الأثرية أهمها: خربة كرازة التي كانت تقوم على مدينة (كورزين) الرومانية التي شاهدت معجزات المسيح المتعددة، وخربة الزيتون، وخربة الخشاش، وخربة أبو لوزة، وخربة أم قرعة، وخربة المسلخة، وتل المطلة. وتحتوي على حجارة منحوتة وجدران واعمدة وطرق مبلطة تؤدي إلى الدرب الواقع بين القدس ودمشق. تم احتلال القرية في 4 أيار (مايو) 1948.


