استنكرت منظمة ثابت لحق العودة، اليوم الأربعاء، إحياء القرار الذي جمدته “الأونروا” بتدريس مادة “المحرقة”، واعتبرته خطوة لتفريغ المخزون الوطني لدى الأجيال الفلسطينية لا سيما ثقافة حق العودة واستبدالها بقبول الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.
واعتبرت “ثابت” أن مصير هذا القرار سيكون إعادة التجميد تمهيداً لإلغائه بشكل كامل لأنه مرفوض من قبل اللاجئين الفلسطينيين.
وقالت “إن توقيف العمل بالقرار تتحمل مسؤوليته القوى والفصائل الفلسطينية، ومؤسسات المجتمع المدني، واللجان الشعبية والأهلية وجميع القوى الحية في الأوساط المختلفة العربية والإسلامية والعالمية المساندة للقضية الفلسطينية، والسلطة الوطنية الفلسطينية، وموظفي الأونروا أنفسهم من اللاجئين الفلسطينيين، والدول المضيفة، فلا يعقل أن تقبل دولة تستضيف اللاجئين تدريس مادة “المحرقة” للأجيال الفلسطينية وهي في حالة تأثير وتأثر بطريقة أو أخرى”.
ودعت “ثابت” الأونروا للالتزام بالأهداف التي تأسست من أجلها “غوث وتشغيل اللاجئين” وألا ترضخ لضغوط بعض الدول المانحة لتغيير سياسات عملها لا سيما ألمانيا وامريكا ممولتيّْ مشروع التدريس.
وشددت على ضرورة استبدال هذه المادة بتدريس مادة “نكبة فلسطين”.




